الأحد، 13 مايو 2012

قاع التخلف الحواري....

بسم الله الرحمن الرحيم

الشعوب العربية وثقافة الحوار..

كما قيل عورة الرجل يسترها قطعه قماش . ولكن عورة الفكر تنكشف من اول نقاش

تختلف الشعوب بثقافتها وتقبلها الرأي والرأي الآخر بحكم خبرتي المتواضعة.. أرى والله اعلم ان الشعب الكويتي على العموم شعب راقي جدا في الحوار المتنوع العقلاني ويملك سعة صدر يتقبل الرأي الآخر المخالف بأريحية jتامة .

يأتي الشعب اليمني في منزلة متأخرة جدا . في حوارت!! الاخوة في اليمن الكل يخالف الكل. الكل ضد الكل . مضنة انها ثقافة حوار . حتى ان الشخص يخالف نفسة احيانا كثيرة.. اما  الشعب المصري النبيل الأخوة في مصر الكل يتكلم في نفس الوقت تخرج بلا فائدة تذكر اللهم إلا الفكاهة في بعض الـ  المواقف والجمل الكوميديَّة وكما قيل ايضا. كثر الكلام يقل (الفائدة) والمقام .. كل قنوات العالم الرياضية العاب ومباريات ومسابقات الا في مصر !!حوارات.

نأتي نحن ولا فخر في القاع التخلف الحواري .. الإنسان عندنا في الحواره مع نفسه أو مع الآخر  ضيق الأفق جدا ان خالفته في جزئية بسيطة  فأنت عدوه اللدود .! وصنفك من ضمن قوالب جاهزة  لايتقن الا محور واحد في حواره الا وهو المادة يكاد يحفظ اخبار  الفساد المالي الرشاوي قيمة الصفقات الفاسدة . وأكبر محاور ومثقف تجدة يحفظ اسعار المشاريع الناجحة والفاشلة ويقارن قيمة نفس الصفقة في اليابان واندونيسيا  وهلم جرا . هذا لايشق له غبار في الحوارات..
وكأن الدنيا لاتساوي جناح بعوضة . ينظر للأمور من اعلى وكأنه ليس طرف فيها.
صديقي ابو محمد اتفق معه في 95% من الفكر .. كلنا نحب الوطن كلنا نتمنى للوطن كل تقدم وخير ورفاهية  ونحب ولاة امورنا ولله الحمد
الا اني متفائل ايجابي أكثر إشراقاً  واستبشاراً  بالمستقبل  . أما هو فمتشائم سوداوي وقلق ويهول الأمور ومكتئب

ان خالفته في جزء بسيط من الرأي اقشعر واكفهر وارتعد وزمجر   !!

من لا يتقن فن الاستماع حتما لا يجيد فن الحديث.

مع اننا نملك تاريخ وارث عظيم وتربية اسلامية عريقة في فن الأنصات والسماع.

( من مس الحصى فقد لغى  ومن لغى فلا جمعة له)
وسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام هي البراس الذي نقتدي به (أفرغت يا أبا الوليد؟) صلى الله  وسلم عليك يالحبيبي يارسول الله. نحن أولى من الغرب بفن الإنصات والتسامح .





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق