السبت، 8 ديسمبر 2012

الأحد، 13 مايو 2012

قاع التخلف الحواري....

بسم الله الرحمن الرحيم

الشعوب العربية وثقافة الحوار..

كما قيل عورة الرجل يسترها قطعه قماش . ولكن عورة الفكر تنكشف من اول نقاش

تختلف الشعوب بثقافتها وتقبلها الرأي والرأي الآخر بحكم خبرتي المتواضعة.. أرى والله اعلم ان الشعب الكويتي على العموم شعب راقي جدا في الحوار المتنوع العقلاني ويملك سعة صدر يتقبل الرأي الآخر المخالف بأريحية jتامة .

يأتي الشعب اليمني في منزلة متأخرة جدا . في حوارت!! الاخوة في اليمن الكل يخالف الكل. الكل ضد الكل . مضنة انها ثقافة حوار . حتى ان الشخص يخالف نفسة احيانا كثيرة.. اما  الشعب المصري النبيل الأخوة في مصر الكل يتكلم في نفس الوقت تخرج بلا فائدة تذكر اللهم إلا الفكاهة في بعض الـ  المواقف والجمل الكوميديَّة وكما قيل ايضا. كثر الكلام يقل (الفائدة) والمقام .. كل قنوات العالم الرياضية العاب ومباريات ومسابقات الا في مصر !!حوارات.

نأتي نحن ولا فخر في القاع التخلف الحواري .. الإنسان عندنا في الحواره مع نفسه أو مع الآخر  ضيق الأفق جدا ان خالفته في جزئية بسيطة  فأنت عدوه اللدود .! وصنفك من ضمن قوالب جاهزة  لايتقن الا محور واحد في حواره الا وهو المادة يكاد يحفظ اخبار  الفساد المالي الرشاوي قيمة الصفقات الفاسدة . وأكبر محاور ومثقف تجدة يحفظ اسعار المشاريع الناجحة والفاشلة ويقارن قيمة نفس الصفقة في اليابان واندونيسيا  وهلم جرا . هذا لايشق له غبار في الحوارات..
وكأن الدنيا لاتساوي جناح بعوضة . ينظر للأمور من اعلى وكأنه ليس طرف فيها.
صديقي ابو محمد اتفق معه في 95% من الفكر .. كلنا نحب الوطن كلنا نتمنى للوطن كل تقدم وخير ورفاهية  ونحب ولاة امورنا ولله الحمد
الا اني متفائل ايجابي أكثر إشراقاً  واستبشاراً  بالمستقبل  . أما هو فمتشائم سوداوي وقلق ويهول الأمور ومكتئب

ان خالفته في جزء بسيط من الرأي اقشعر واكفهر وارتعد وزمجر   !!

من لا يتقن فن الاستماع حتما لا يجيد فن الحديث.

مع اننا نملك تاريخ وارث عظيم وتربية اسلامية عريقة في فن الأنصات والسماع.

( من مس الحصى فقد لغى  ومن لغى فلا جمعة له)
وسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام هي البراس الذي نقتدي به (أفرغت يا أبا الوليد؟) صلى الله  وسلم عليك يالحبيبي يارسول الله. نحن أولى من الغرب بفن الإنصات والتسامح .





الخميس، 22 مارس 2012

الخلط بين الفن التشكيلي والتربية الفنية..

بسم الله الرحمن الرحيم

الخلط بين الفن التشكيلي والتربية الفنية..
الفن التشكيلي هو عبارة صياغة مافي الطبيعة برؤية ونهج الفنان
ولكثرة الإختلافات وضعوا النتاجات تحت مسمى مدارس
مثل
المدرسة الواقعية:
وهي نقل مافي الواقع والطبيعة الى عمل فني
الانطباعية ومابعدها:
هو نقل الفنان مرسمة الى الخارج
لايتجلى في الهواء الطلق . ليضفي الفنان على عنصر المشهد الماثل أمامه.
مثل: ادوار ماني . فان جوخ.وجوجان
المدرسة التعبيرية:
وهو تعبير عن التجارب العاطفية والقيم الروحية.
أهم الفنانين :هنري ماتيس – هنري روسو
المدرسة السوريالية :
عبارة عن افكار بين العقل والخيال وبين الوعي واللاوعي.استحدثت السوريالية بسطوة الاحلام. وبتلاعب الفكر الحر.ورسم السوريالية هي نصف استعادة للذاكرة ونصف حلم مع حرية تامة في الصورة التلقائية . من أهم السورياليين : خوان ميرو- آرب- آيرنست.
المدرسة التجريدية :
وهو تجريد كل ما هو محيط بنا عن واقعه، وإعادة صياغته برؤية فنية جديدة فيها تتجلى حس الفنان باللون والحركة
.أهم الفنانين :خوان ميرو- كاندنسكي- بيت موندريان

أما التربية الفنية فهي السعي إلى تحقيق تربية النمو الشامل والمتكامل لخبرات المتعلمين، لينمو الطالب نمواً شاملا من مختلف جوانب شخصيته من خلال الفن.
مع الاستفادة بمختلف العلوم الإنسانية والحديثة" مثل علم النفس التربوي،وعلم الاجتماع، والعلوم الإنسانية
اين يكمن الخلط؟ في حال جهل المعلم بينهما فيدرس الطالب الفن التشكيلي على أنه تربية فنية .
في التربية الفنية يتعلم الطالب من خلال الوسيلة اما العمل الفني نفسه فهو عبارة عن نتيجة ما إكتسبة الطالب خلال الدرس
فهي اشمل وأعم والكون كله هو الكتاب والوسيلة من أعالي النجوم والمجرات الى اعماق البحار

أتمنى أكون وضحت ولو لمحة بسيطة عن تعريف الفرق بينهما

سالم المطيري






الخميس، 1 مارس 2012

لوحة جديد


بسم الله الرحمن الرحيم
لوحة جديد ضمن المعرض المزمع إقامته في صيف العام القادم إن شاء الله بعنوان
نعومة ورقة الصحراء

الاثنين، 27 فبراير 2012

اعادة العلاقة مع اللون والفرشاة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله انتهت المرحلة الأولى من التكيف واعادة العلاقة والحساسية  مع الألوان بعد الهجر الطويل من قبل كلا الطرفين نحو الأخر..!
الأن إن شاء الله سأ تعمق في الدقة و التشريح واسأل الله التوفيق

الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يحسن نقل الجمال أتمنى أن أنقل لكم ولو القليل من الجمال..